منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» المنتدى حديث الإنشاء مثل الورق الأبيض الجديد فما قيمته بالنسبة لما ملئ علما (بتعليق الشيخ الفاضل زاهد الساحلي حفظه الله)
الثلاثاء 14 أغسطس 2018, 12:29 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» السرقة التقنية
الثلاثاء 31 يوليو 2018, 23:12 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» مؤلفات وتحقيقات الشيخ العالم عبد الرزاق بن عبد المحسـن العباد البدر حفظه الله (91 كتاب)
الإثنين 30 يوليو 2018, 10:11 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر الصوفية الضالين المسقطين للتكاليف عن المريدين المتشبهين بالشياطين
الجمعة 27 يوليو 2018, 05:25 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر العاملين لعمليات التجميل المغيرين لخلق الله من الجراحين المتشبهين بالشياطين
الخميس 26 يوليو 2018, 05:40 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» دروس من سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام في طلب العلم
الثلاثاء 24 يوليو 2018, 21:26 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» الزنا التقني
السبت 21 يوليو 2018, 06:48 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر النحاتين والمصورين المتشبهين بالشياطين
الخميس 12 يوليو 2018, 04:30 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» هدية العيد للهابط مرابط
الخميس 14 يونيو 2018, 15:51 من طرف ميراث أهل السنة


خلل كبير في (منتقي فضائل الصلاة وآدابها) للحلبي

اذهب الى الأسفل

default خلل كبير في (منتقي فضائل الصلاة وآدابها) للحلبي

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في الجمعة 21 أغسطس 2015, 01:56

الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وصحبهِ الطبيين ومن سار على نهجه واقتفى سنته إلى يوم الدين.
أما بعدُ:
سود المسود الخلفي منهجًا الحلبي نسبًا في كتيبه ((منتقي فضائل الصلاة وآدابها)) في (ص 9) عنوانًا (الصلاة أساس الأعمال) وليس هذا من باكورة أعماله فقد كانت طباعته الطبعة الأول: سنة 1423 هـ، ولعل الحلبي يرى نفسه قد اشتد عوده وترسخت جذوره؛ ولا يخفي عمن له أذني فهم وأقل فقه ما لهذا العنوان من خطأ كبير وخلل جسيم.
فالخلل في اختيار الكلمات يؤدي إلى تغير المعني، بل تحريف حرف يفسد المبني والمعني، والرسوخ في اللغة العربية يؤدي لعلو الكعب في الشريعة.
يقول الشاطبي رحمه الله في كتابه ((الموافقات)): الشريعة عربية، وإذا كانت عربية؛ فلا يفهمها حق الفهم إلا من فهم اللغة العربية حق الفهم؛ لأنهما سيان في النمط ما عدا وجوه الإعجاز، فإذا فرضنا مبتدئًا في فهم العربية فهو مبتدئ في فهم الشريعة، أو متوسطا؛ فهو متوسط في فهم الشريعة والمتوسط لم يبلغ درجة النهاية، فإن انتهى إلى درجة الغاية في العربية كان كذلك في الشريعة؛ فكان فهمه فيها حجة كما كان فهم الصحابة وغيرهم من الفصحاء الذين فهموا القرآن حجة، فمن لم يبلغ شأوهم؛ فقد نقصه من فهم الشريعة بمقدار التقصير عنهم، وكل من قصر فهمه لم يعد حجة، ولا كان قوله فيها مقبولًا انتهى.
أقول: لا يخفي ما للصلاة من أهمية في حياة المسلم، وشأنها عظيم في الدين، بل هي ركن من أركان الإسلام وعموده، وهي أول ما يحاسب عليه المسلم من أعماله.
والصلاة من أهم الأسس والأعمال، لكن أهم الأعمال وأساس الأعمال توحيد الله، والشهادتان هما الركن الأول والأس الأعظم للإسلام، فلهذا كانت العقيدة أول ما يدعوا إليه الأنبياء والمرسلون، وهي وصية نبينا عليه الصلاة والسلام عندما أرسل معاذًا لليمن فقال له: ((إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى)) والحديث في الصحيح؛ فلهذا يقول أهل العلم: التوحيد أولًا يا دعاة الإسلام والسلام.
وعلى هذا فيكون العنوان الذي عنونه الحلبي فيه خطأ كبير وخلل خطير.
إذا كانت الصلاة عند الحلبي هي أساس الأعمال فماذا يكون الاعتقاد الصحيح بالله رب العالمين وتوحيده وافرده عز وجل بالعبادة وإخلاص الأعمال له سبحانه؟!!
فعلى هذا العنوان يكون الحلبي قد أخرج الأعمال من الاعتقاد أو أنه جعل الصلاة أعلى شأنًا وأرفع مكانًا من التوحيد والاعتقاد، وأحلاهما مر وكلاهما شر.
أخي الكريم فهل هذا الخلفي مؤصل فضلا على أن يكون محققًا ومدققًا؟!!
فلعل قائلًا يقول: هذا الكتيب من ألفه إلى يائه لم تجذ فيه إلا ثلاث كلمات، والذباب لا يقع إلا على الجرح.
أقول: أهل الحق يقبلون الحق ولو جاءهم ممن خالفهم وناوئهم؛ وكذلك يردون الباطل ولو كان ممن أحبهم وصادقهم؛ والباطل لا يقبلونه ولا يقرونه، بل يصدونه ويردونه.
والكلمة الواحدة قد تهوي بصاحبها في جهنم سبعين خريفا كما جاء في الحديث، فكيف بمن زاد.
وهذا وأسأل الله أن يفقهنا في ديننا وأن يردنا إليه ردًا جميلا وأن يهدينا لأحسن الأقوال والأعمال وأن يصرف عني سيئها كما نسأل الله أن يولي علينا خيرنا ولا يولي علينا شرارنا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يكفينا وسائر المسلمين كيد الفجار وشر الأشرار وأخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين .
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: يوم السبت 20 شوال سنة 1435 هـ
الموافق لـ: 16 أغسطس سنة 2014 م

عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 80
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى