منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» زجر مصممي الأزياء المجرمين المتشبهين بالشَّياطين.
الأحد 19 أغسطس 2018, 21:12 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» المنتدى حديث الإنشاء مثل الورق الأبيض الجديد فما قيمته بالنسبة لما ملئ علما (بتعليق الشيخ الفاضل زاهد الساحلي حفظه الله)
الثلاثاء 14 أغسطس 2018, 12:29 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» السرقة التقنية
الثلاثاء 31 يوليو 2018, 23:12 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» مؤلفات وتحقيقات الشيخ العالم عبد الرزاق بن عبد المحسـن العباد البدر حفظه الله (91 كتاب)
الإثنين 30 يوليو 2018, 10:11 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر الصوفية الضالين المسقطين للتكاليف عن المريدين المتشبهين بالشياطين
الجمعة 27 يوليو 2018, 05:25 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر العاملين لعمليات التجميل المغيرين لخلق الله من الجراحين المتشبهين بالشياطين
الخميس 26 يوليو 2018, 05:40 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» دروس من سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام في طلب العلم
الثلاثاء 24 يوليو 2018, 21:26 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» الزنا التقني
السبت 21 يوليو 2018, 06:48 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر النحاتين والمصورين المتشبهين بالشياطين
الخميس 12 يوليو 2018, 04:30 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار


بيان معنى حديث : إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره شيئاً للشيخ ابن عثيمين

اذهب الى الأسفل

default بيان معنى حديث : إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره شيئاً للشيخ ابن عثيمين

مُساهمة من طرف أبو عيسى لطفي الجزائري في الثلاثاء 08 سبتمبر 2015, 15:03

السؤال: ما مدى صحة الحديث الذي معناه أن من أراد أن يضحي أو يضحى عنه فلا يأخذ من شعره أو ظفره شيئاً حتى يضحي، وذلك من أول أيام عشر ذي الحجة؟ وكيف ذلك؟ وما هي الأشياء التي يمتنع من سيضحي عن فعلها؟ وهل هذا النهي يصل إلى درجة التحريم أم أنه للاستحباب؟ وهل يلتزم به المقيم والحاج على السواء أم هو خاصٌ بالمقيم دون الحاج؟
الجواب:
هذا الحديث صحيح، رواه مسلم، وحكمه التحريم؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره شيئاً. وفي روايةٍ: ولا من بشره. والبشر الجلد؛ يعني أنه لا ينتف شيئاً من جلده كما يفعله بعض الناس، ينتف من قدمه. فهذه الثلاثة هي محل النهي: الشعر والظفر والبشرة. والأصل في نهي النبي صلى الله عليه وسلم التحريم حتى يرد دليلٌ يسقطه إلى الكراهة أو غيرها. وعلى هذا فيحرم على من أراد أن يضحي أن يأخذ في العشر من بشرته أو شعره أو ظفره شيئاً حتى يضحي. وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى على عباده؛ لأن أهل المدن والقرى والأمصار لما فاتهم الحج والتعبد لله سبحانه وتعالى بترك الترفه شُرع لمن في الأمصار هذا الأمر، شرعه لهم ليشاركوا الحجاج في بعض ما يتعبد لله تعالى بتركه.
السؤال: نعم، يعني هذه الحكمة من تشريعه؟
الجواب:
وإنما قلت ذلك لأنه لا يجوز لإنسان أن يتعبد بترك شيء أو بفعل شيء إلا بنصٍ من الشرع، فلو أراد أحدٌ أن يتعبد لله تعالى في خلال عشر أيام بترك تقليم الأظفار أو الأخذ من شعره أو بشرته لو أراد أن يتعبد بدون دليل شرعي لكان مبتدعاً آثماً، فإذا كان بمقتضى دليل شرعي كان مثاباً مأجوراً؛ لأنه تعبد لله تعالى بهذا الترك. وعلى هذا فاجتناب الإنسان الذي يريد أن يضحي الأخذ من شعره وبشرته وظفره يعتبر طاعةً لله ورسوله مثاباً عليها، وهذه من نعمة الله بلا شك، وهذا الحكم إنما يختص بمن أراد أن يضحي فقط. أما من يضحى عنه فلا حرج عليه أن يأخذ؛ وذلك لأن الحديث إنما ورد: لو أراد أحدكم أن يضحي، فقط، فيقتصر على ما جاء به النص. ثم إنه قد علم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يضحي عن أهل بيته، ولم ينقل أنه كان ينهاهم عن أخذ شيء من شعورهم وأظفارهم وأبشارهم، فدل هذا على أن هذا الحكم خاصٌ بمن يريد أن يضحي فقط. ثم إن المراد من أراد أن يضحي من نفسه لا من أراد أن يضحي وصيةً لآبائه أو أجداده أو أحدٍ من أقاربه؛ فإن هذا ليس مضحياً في الحقيقة، ولكنه وكيلٌ لغيره، فلا يتعلق به حكم الأضحية؛ ولهذا لا يثاب على هذه الأضحية ثواب المضحي، إنما يثاب عليها ثواب المحسن الذي أحسن إلى أمواته وقام بتنفيذ وصاياه. ثم إنه نسمع من كثيرٍ من الناس من العامة أن من أراد أن يضحي وأحب أن يأخذ من شعره أو من ظفره أو من بشرته شيئاً يوكل غيره في التضحية وتسمية الأضحية ويظن أن هذا يرفع عنه النهي، فإن الإنسان الذي يريد أن يضحي ولو وكل غيره لا يحل له أن يأخذ شيئاً من شعره أو بشرته أو ظفره. ثم إن بعض النساء في هذه الحال يسألن عمن طهرت في أثناء هذه المدة وهي تريد أن تضحي فماذا تصنع في رأسها نقول لها: تصنع في رأسها أنها تنقضه وتغسله وترويه، ولا حاجة إلى تسريحه وكده، فإنه لا ضرورة إلى ذلك.
السؤال: فإن التمشيط قد يؤدي إلى سقوط الشعر أو.
الجواب:
أي نعم.
السؤال: وكذلك الحكم أيضاً بالنسبة للرجل؟
الجواب:
وكذلك بالنسبة للرجل، لا ينبغي أن يسرح شعره أو يكده في هذه الأيام وهو يريد أن يضحي. وأما قول السائل هل هذا خاصٌ بأهل الأمصار أو بالذين يحجون أيضاً فنقول: إن الحاج إذا اعتمر فلا بد له من التقصير فيقصر ولو كان يريد أن يضحي في بلده؛ لأنه يجوز للإنسان إذا كان له عائلة لم تحج أن يشتري لهم أضحية أو يوكل من يشتري لهم أو يوكل أحداً من إخوانه أو أولاده بأن يشتري له أضحية ويضحي عنه وعن أهل بيته، وفي هذه الحال إذا كان معتمراً فلا حرج عليه أن يقصر من شعر رأسه لأن التقصير في العمرة نسك.
http://binothaimeen.net/content/7708
avatar
أبو عيسى لطفي الجزائري
مدير

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 17/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى