منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» زجر مصممي الأزياء المجرمين المتشبهين بالشَّياطين.
الأحد 19 أغسطس 2018, 21:12 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» المنتدى حديث الإنشاء مثل الورق الأبيض الجديد فما قيمته بالنسبة لما ملئ علما (بتعليق الشيخ الفاضل زاهد الساحلي حفظه الله)
الثلاثاء 14 أغسطس 2018, 12:29 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» السرقة التقنية
الثلاثاء 31 يوليو 2018, 23:12 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» مؤلفات وتحقيقات الشيخ العالم عبد الرزاق بن عبد المحسـن العباد البدر حفظه الله (91 كتاب)
الإثنين 30 يوليو 2018, 10:11 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر الصوفية الضالين المسقطين للتكاليف عن المريدين المتشبهين بالشياطين
الجمعة 27 يوليو 2018, 05:25 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر العاملين لعمليات التجميل المغيرين لخلق الله من الجراحين المتشبهين بالشياطين
الخميس 26 يوليو 2018, 05:40 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» دروس من سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام في طلب العلم
الثلاثاء 24 يوليو 2018, 21:26 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» الزنا التقني
السبت 21 يوليو 2018, 06:48 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر النحاتين والمصورين المتشبهين بالشياطين
الخميس 12 يوليو 2018, 04:30 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار


السرقة التقنية

اذهب الى الأسفل

default السرقة التقنية

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في الثلاثاء 31 يوليو 2018, 23:12

[SIZE="6"]السرقة التقنية

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
ففي هذا العالم التقني المليء بالقاذورات والمحرمات والبدع والشركيات وغيرها من المخالفات، التي يصدرها أهل الباطل لترويج باطلهم لأغراض دنيئة، وبعضهم ليكتسب شيئا من عرض الدنيا الزائل.
ومن تلك الجرائم عبر الشبكة العنكبوتية التسلط على البنوك وتحويل اﻷموال للحاسب الشخصي، وهذا نوع من أنواع السرقة التي يستحق عليها التعزير وإقامة الحد، بل إن بعض الدول الكافرة تجرم عليه، حتى أنهم سنوا قوانين لملاحقة هؤلاء المجرمين ومعاقبتهم.

ومن أنواع السرقات سرقة المجموعات الدعوية عبر برامج التواصل الإلكترونية، فبعضهم يطلب أن يكون مشرفا، حتى يمارس القوة الإلكترونية (إنذار – تهديد بالحذف – إزالة)، والبعض ينهب المجموعة التي وضع فيها مشرفا، بعدما تمسكن وتمكن حذف المشرفين ووضع يده على المجموعة التي سرقها وبسط نفوذه عليها وأصبح الآمر والناهي فيها.
وبعضهم يزيد الطين بلة بسرق الأرقام التي يريد إضافتها من المجموعات المشارك بها.
وهذه المجموعات لنشر الفوائد اﻷثرية والدرر السلفية.
والأشنع من هذا سرقة المنتديات الدينية التي يُكتب في ها مقالات علمية وبحوث قيمة، وخاصة التي يشرف عليها مشايخ أقوياء وعلماء نبلاء وطلاب علم فضلاء، أو سرقة الحساب الشخصي لاستخدامه في أغراض خسيسة، وهذه المنتديات لها قيمة، فعليه ثمن تجهيز الموقع ومصاريف الاشتراك عبر الشبكة وغير ذلك، كما أن لها قيمة أدبية تقنية – إن صح التعبير – وذلك للجهد الكبير الذي يقوم عليه المشرفون من مراجعة ما يبث عبر المنتديات، وكذلك لثقة الأعضاء والزوار في هذه المنتديات التي يقوم عليها المشايخ الأفاضل، هذه المنتديات لنشر العلم وبث النصائح والإرشادات والتحذير من المخالفين والمخالَفات، والذي يبسط نفوذه عليها أيضا لينشر العلم، وحالهم وحال هؤلاء كالذي يسرق ليتصدق.
كمطعمة الأيتام من كد فرجها * لك الويل لا تزني ولا تتصدقي
وهؤلاء السراق أولى بأن تقام عليهم العقوبة ممن يختلس اﻷموال عبر استخدام هذه التقنية الحديثة
.
هذا وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: ليلة الاربعاء 17 ذي القعدة سنة 1439 هـ
الموافق 1 أغسطس 2018 ف
[/SIZE][SIZE="6"]السرقة التقنية

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
ففي هذا العالم التقني المليء بالقاذورات والمحرمات والبدع والشركيات وغيرها من المخالفات، التي يصدرها أهل الباطل لترويج باطلهم لأغراض دنيئة، وبعضهم ليكتسب شيئا من عرض الدنيا الزائل.
ومن تلك الجرائم عبر الشبكة العنكبوتية التسلط على البنوك وتحويل اﻷموال للحاسب الشخصي، وهذا نوع من أنواع السرقة التي يستحق عليها التعزير وإقامة الحد، بل إن بعض الدول الكافرة تجرم عليه، حتى أنهم سنوا قوانين لملاحقة هؤلاء المجرمين ومعاقبتهم.

ومن أنواع السرقات سرقة المجموعات الدعوية عبر برامج التواصل الإلكترونية، فبعضهم يطلب أن يكون مشرفا، حتى يمارس القوة الإلكترونية (إنذار – تهديد بالحذف – إزالة)، والبعض ينهب المجموعة التي وضع فيها مشرفا، بعدما تمسكن وتمكن حذف المشرفين ووضع يده على المجموعة التي سرقها وبسط نفوذه عليها وأصبح الآمر والناهي فيها.
وبعضهم يزيد الطين بلة بسرق الأرقام التي يريد إضافتها من المجموعات المشارك بها.
وهذه المجموعات لنشر الفوائد اﻷثرية والدرر السلفية.
والأشنع من هذا سرقة المنتديات الدينية التي يُكتب في ها مقالات علمية وبحوث قيمة، وخاصة التي يشرف عليها مشايخ أقوياء وعلماء نبلاء وطلاب علم فضلاء، أو سرقة الحساب الشخصي لاستخدامه في أغراض خسيسة، وهذه المنتديات لها قيمة، فعليه ثمن تجهيز الموقع ومصاريف الاشتراك عبر الشبكة وغير ذلك، كما أن لها قيمة أدبية تقنية – إن صح التعبير – وذلك للجهد الكبير الذي يقوم عليه المشرفون من مراجعة ما يبث عبر المنتديات، وكذلك لثقة الأعضاء والزوار في هذه المنتديات التي يقوم عليها المشايخ الأفاضل، هذه المنتديات لنشر العلم وبث النصائح والإرشادات والتحذير من المخالفين والمخالَفات، والذي يبسط نفوذه عليها أيضا لينشر العلم، وحالهم وحال هؤلاء كالذي يسرق ليتصدق.
كمطعمة الأيتام من كد فرجها * لك الويل لا تزني ولا تتصدقي
وهؤلاء السراق أولى بأن تقام عليهم العقوبة ممن يختلس اﻷموال عبر استخدام هذه التقنية الحديثة
.
هذا وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: ليلة الاربعاء 17 ذي القعدة سنة 1439 هـ
الموافق 1 أغسطس 2018 ف
[/SIZE]

عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى